خـــــــــــدمات الأعضــــــــــــاء

العودة   ملتقى النخبة > ((((((بـــــــــــــــــــــــــــوابـــــــــــــــــــــــــة الملتقى))))) > سواليف كتاب الصحافة > مقالات صحفية 2011-2019
.::||[ آخر المشاركات ]||::.
 

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع
  المشاركة رقم: 1  
قديم 21 / 06 / 2020, 33 : 02 PM
الصورة الرمزية SALMAN
مؤسس الموقع
المنتدى : مقالات صحفية 2011-2019
تاريخ التسجيل العضوية الدولة المشاركات بمعدل المواضيع الردود معدل التقييم نقاط التقييم قوة التقييم
14 / 03 / 2005 1 المكتبة 7,621 1.05 يوميا 394 10 SALMAN is on a distinguished road
SALMAN غير متصل

التسامح// مميز

التسامح
يوسف القبلان
جريدة الرياض | التسامح
التسامح هو احترام حقوق الإنسان دون تصنيف. هو التصالح مع النفس قبل التصالح مع الآخرين. لا ينتظر التسامح مناسبة كي يظهر في سلوك الناس. التسامح هو احترام الاختلاف، هو السلام وحق الحياة للجميع. التسامح هو أن تتعامل بشكل ايجابي مع أي انسان قبل أن تعرف معلوماته الشخصية، وبعد المعرفة تحترم الاختلاف.

التسامح مع الذات يأتي قبل التسامح مع الآخر. يقول أحدهم: من السهل احترام أناس يشبهوننا، بل انه ضرب من تعظيم أنفسنا، الا أن تقدير أناس يختلفون عنا هو ما يكشف النقاب عن أعظم أشكال الاحترام.

التسامح مبدأ أخلاقي يجعل الانسان قادرا على:

_ البحث عن مميزات الأفراد والمجتمعات.

_ عدم تعميم الآراء والانطباعات عن المجتمعات.

_ عدم التسرع في اصدار الأحكام.

_ عدم ممارسة التمييز من أي نوع.

_ احترام الاختلاف.

_ التعايش مع الجميع وعدم ممارسة الاقصاء.

عالم اليوم أصابه القرف من تزاحم الصراعات السياسية والفكرية التي جعلت التوتر والقلق والأخبار المزعجة، أشبه بالمهمة اليومية في حياة الانسان التي لا بد من انجازها. عالم اليوم يتحدث عن التسامح ويحتفي به، وهو يتفرج على نشرة أخبار دموية يقتل فيها الانسان أخاه الانسان لأسباب تافهة. ما زال الانسان عاجزا عن احترام الاختلاف، متناقضا في سلوكه العدائي مع القيم التي يؤمن بها. ما زالت المدارس، والجامعات، ومراكز الأبحاث غير قادرة على الـتأثير في السلوك. تنتج المعرفة التي تتحول الى صناعات، وتقنيات، وتفشل في انتاج الاخلاق، وتحويل القيم الانسانية الى ممارسات.

ما زال الانسان في كل مكان يصر على وضع نفسه في قفص الاتهام، متهما بالعنصرية، والتطرف الفكري، واشعال الحروب، وانتهاك حقوق الانسان. يتذكر الانسان كل عام يوم الحب، ويوم التسامح، ويوم السلام، وكأنه يعاقب نفسه لأنه يبتعد عن الحب، والتسامح، والسلام، رغم الاحتفاء والاحتفال بتلك الأيام بمواعيد محددة لا يمكن أن ينساها! لكنه ينسى الفقر، والجهل، والحروب، بل يغذيها بمصانع السلاح، ومصانع الفكر المتطرف، والحروب الأهلية. لا يجتمع التسامح مع أحقاد يختزنها الانسان آلاف السنين، مع انسان لا يتسامح مع الماضي، ولا مع المستقبل. الايمان بالتسامح لا معنى له بدون ممارسة، ولن تتحقق الممارسة المنشودة التي يتمناها، ويتغزل بها الجميع مع وجود تطرف عالمي يبني الجدران العازلة بدلا من الجسور.







توقيع : SALMAN
إذا خسرناك عضو فلا تجعلنا نخسرك زائر


الإرادة بركان لا تنبت على فوهته أعشاب التردد

حيــــــــــــــــــــــــــــــاكم الله في حسابي على تويتر :
SALMANR2012@
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخيوط الواهية // مميز SALMAN مقالات صحفية 2011-2019 0 18 / 06 / 2020 47 : 08 AM
دوائر الندم الفضفاضة // مميز SALMAN مقالات صحفية 2011-2019 0 17 / 06 / 2020 01 : 04 PM
اعتذار تجميع الحجج // مميز SALMAN مقالات صحفية 2011-2019 0 17 / 06 / 2020 59 : 03 PM
التحرر من الخوف // مميز SALMAN مقالات صحفية 2011-2019 0 17 / 06 / 2020 13 : 12 PM
التسامح يفتح أبواب الرؤية SALMAN مقالات صحفية 2011-2019 0 09 / 06 / 2020 17 : 12 PM


الساعة الآن 59 : 02 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir
ملتقى النخبة 2005