خـــــــــــدمات الأعضــــــــــــاء

العودة   ملتقى النخبة > ((((((بـــــــــــــــــــــــــــوابـــــــــــــــــــــــــة الملتقى))))) > سواليف كتاب الصحافة
.::||[ آخر المشاركات ]||::.
 

سواليف كتاب الصحافة مختارات مما ينشر في الصحف لبعض الكتاب من مواضيع مهمة ((مواضيع وليست اخبار صحفية))

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع
  المشاركة رقم: 1  
قديم 05 / 12 / 2011, 20 : 11 PM
الصورة الرمزية SALMAN
مؤسس الموقع
المنتدى : سواليف كتاب الصحافة
تاريخ التسجيل العضوية الدولة المشاركات بمعدل المواضيع الردود معدل التقييم نقاط التقييم قوة التقييم
14 / 03 / 2005 1 المكتبة 7,623 1.05 يوميا 395 10 SALMAN is on a distinguished road
SALMAN غير متصل

لا تَصنع الكَابوس... وعِشْ حَيَاتَك !

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أنت تعيش معاناة من نوع خاص وتقع تحت ضغط نفسيّ ثقيل دون أن تدري عن أسباب ما تعانيه من ألم. وأنت – كما تقول دائما - لستَ في خير حال جراء ما تكابده من أشكال الضيق والمعاناة بسبب هذا الكابوس. ولكن تُرى هل سبق أن منحتَ نفسك فرصة التفكير في مصادر المشكلات التي تلازمك؟ وهل فحصتَ يوماً مكونات "الكابوس" المريع الذي أقلق راحتَك وهدوءَك؟ نعم ربّما تكون وظيفتك الرسميّة غير مريحة، وقد يكون رئيسك أو شريكك في المنزل أو العمل مبعث الهم والبؤس، أو لعلّها طموحاتك ومشاريعك الواقعيّة وغير الواقعيّة هي التي ألقت على كتفيك بهذا الشقاء.

هل تعلم – أيها الحزين- أن أكبر منغّص على سكينة الإنسان وهدوء حياته هو الإنسان ذاته، وهذه الحال البائسة عادة ما تأتي من خطأ التوقعات والخيارات أو فشل التبكير بتصحيح القرارات الخاطئة. قضيتُ ما يزيد عن عامين وقراءاتي في معظمها تتركّز على تتبّع السير الذاتيّة للمفكرين والمبدعين والناجحين ووجدت في محطات حياتهم الكثير من الدروس التي لم يعلنوها كلها بصفة مباشرة ولكن القارئ المتأمل يستطيع أن يستنتجها.

ومن خلاصة هذه التجربة يمكنني القول إن الكابوس الأكبر في حياة كل إنسان -كما أسلفت- هو من صناعة يده ومن منتجات خياراته في الحياة. على سبيل المثال تجد شخصاً لا يعرف ميزاناً لتحقيق ذاته وطموحاته سوى "بهرجة" الوظيفة وألقها وحين يتغيّر الحال بترك الوظيفة أو زحزحته إلى عمل آخر أقل أهميّة وسلطة تجده بدل أن يستوعب واقعه الجديد ويصنع نجاحاً جديداً يبادر إلى صناعة كابوس رهيب من الحسد لخلفه أو يسير متوهّماً أن المتآمرين أوقعوا به ويستمر به الحال هكذا ليقضي بقيّة عمره نهباً للتضجر والتشكّي.

وتجد آخرَ قدّر الله عليه تواضع القدرات والمؤهلات أو قعود الحظ والهمّة فلم تسعفه ظروفه على مجاراة الأقران الذين سبقوه وبدل أن يبحث في مناطق التميّز في شخصيته ويوظّفها في ما يمارس من نشاط ، تراه يقضي جلّ وقته متتبّعاً الأقران الفالحين لينثر عيوبهم ويشيع عنهم مستهلكاً وقته وجهده فيما لا يزيده إلاّ كمداً وحسرة.

نعم قد يكون لك خصوم ومنافسون وقد تتعثّر في مسيرة حياتك بأناس تسرّبت إليهم الغيرة السوداء أو جبلوا على انتقاص المكافحين والكيد لهم ولكن من يجعل لهم طريقاً سالكاً إلى تفاصيل حياتك وتفكيرك هو أنت وحدك. إذاً ما العمل حينما تكون في مرمى هؤلاء المساكين، ربّما ستقول عليّ أن أنتصر لذاتي وأشرح مواقفي وأبين لهم أنني لم .. ولن ... ولكن ستواجه مشكلة أنّك لن تغيّر أنفساً ابتلاها الله بهذه العلل، كما وأن أيامك الذهبيّة ستنقضي وأنت في حلبات الدفاع تذود عن نفسك وتصرف ثمين أيامك بلا طائل. إذاً لعلك تذهب إلى الخيار الثاني وهو أن تقول دعهم يتكلمون وسأواصل مسيرتي وكفاحي ولعلّك تعتبر من حكيم سألوه :بم ينتقم الإنسان من عدوّه...؟ فقال: بإصلاح نفسه وأضيف والمضي قُدُما. أيّها الحزين ..لا تَصنع "الكابوس" وعشْ حياتك.

* مسارات:

قال ومضى: عجباً كيف (تنثر) عيوبي وأنت وحدك من يشقى في (جمعها) كل يوم.


د٠فايز بن عبد الله الشهري







توقيع : SALMAN
إذا خسرناك عضو فلا تجعلنا نخسرك زائر


الإرادة بركان لا تنبت على فوهته أعشاب التردد

حيــــــــــــــــــــــــــــــاكم الله في حسابي على تويتر :
SALMANR2012@
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
  المشاركة رقم: 2  
قديم 06 / 12 / 2011, 18 : 12 AM
عضـــو مؤسس ثاني
كاتب الموضوع : SALMAN المنتدى : سواليف كتاب الصحافة
تاريخ التسجيل العضوية الدولة المشاركات بمعدل المواضيع الردود معدل التقييم نقاط التقييم قوة التقييم
06 / 08 / 2007 3628 فلسطين 1,121 0.17 يوميا 238 103 abo aziz will become famous soon enough abo aziz will become famous soon enough
abo aziz غير متصل

رد: لا تَصنع الكَابوس... وعِشْ حَيَاتَك !

موضوع رائع بما تحمله الكلمة من معنى اخي ابو يوسف...

قال ومضى: عجباً كيف (تنثر) عيوبي وأنت وحدك من يشقى في (جمعها) كل يوم.

أعجبني الزخم المسلط على الفكرة التي يناظرها كاتب الموضوع...

ستواجه مشكلة أنّك لن تغيّر أنفساً ابتلاها الله بهذه العلل... أعتقد أن قناعة كهذه هي جوهر التغلب على كثير من الامور...

شكرا حقا أبو يوسف لهذا الاختيار...







توقيع : abo aziz
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 45 : 06 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir
ملتقى النخبة 2005